
الدبه: وليس الدُبه التي يسولفون عليها !!! الدَبه قطعه مصنوعه من البلاستك صنعت بالاساس لتخزن داخله مامقداره 5 لتر من دهن المحركات (الان تخزن كميات اقل ربما 3 او 4 لترات) طبعا من الضيم مو بس الانسان يتغير
الجلكان شقيق الدبة الاكبر والذي يستطيع خزن كمية 20 لتر من الوقود او الدهون ويصنع من اللدائن او المعادن
الدبة والجلكان ارتبط وجودهما بوجود السيارات او المحركات ومن الطبيعي وجودهما في بيوت او كراجات تمتلك اليات او محركات
الذي حصل ويحصل ان كل بيوت العراقيين تحتوي على
دبتين او اكثر
جلكانين او اكثر
يرميل (200لتر) او اكثر
دبات وجلكان وبرميل للماء
دبات وجلكان وبراميل للنفط
دبات وجلكانات للبانزين لتشغيل مولدات الكهرباء
وجود هذه الادوات التي اصبحت منزليه حالها حال الكثير من الادوات التي ربما قلت اهميتها بسبب الظروف . اصبح وجود لايمكن الاستغناء عنه
فعندما يقوم السائق بالتجوال ممتطيا صهوة مركبته فان الدبه يجب ان تكون اقرب اليه من اي شيء اخر طبعا مع وجود صونده معتد بطولها !!!! لان احتماليه نفاذ الوقود كبير جدا مع احتماليه عدم ملء الخزان اكبر لذلك في وقفة على الشارع وباشارة من الصوندة والدبه سيأتي المدد من احد السواق بخمسة لترات ( جا الوادم تكاطعت) والناس للناس
اما جلكانات الماء وخصوصا الصفراء اللون والبيضاء فهذه غادية رائحة على بانزيخانات النفط وكذلك على حنفيات لايعلم احد سبب تميزها بالجريان في ظل انقطاع الماء ربما هي مشيئة الله سبحانه وتعالي( عم علاء الدين )في مسلسل كارتون سندباد
اسهبت كثيرا فالعلاقة اصبحت وثيقة ومترابطة وضروريه وحتميه وقدريه ومدري شنيه بين المواطن العراقي والدبه
ياحامل الدبتين على متون الكتفين
ان كنت تقصد ملئي
فقد ملئتني مرتيني
تمر قفز غزال بين البانزينخانتين
0نفط وبانزين)
مولاي لم تبقي مني
فارغا حتى لترتين
مع الاعتذار لفيروز
….
سئل احدهم رجلا حامل دبه:
هاي شنو حجي؟
هذه دبتي
املء بها ماء لاروي عطشي
وبانزيناَ لاشغل مولدتي
ودهونا لاشحم محركِ
ولي فيها مـآرب اخــــرى
ههههههههههههه ضحك المتسائل وتسائل متعجبا ثانيةً:
حجي انت وين والمآرب وين؟!!!!؟؟؟ بله ماتفهمنه شني هي المآرب مالتك؟
اما وقد سئلتني فأن مآربي هي
احـــركَــــ ابو الخلف اللي كان سببا في حمل دبتي
الجلكان شقيق الدبة الاكبر والذي يستطيع خزن كمية 20 لتر من الوقود او الدهون ويصنع من اللدائن او المعادن
الدبة والجلكان ارتبط وجودهما بوجود السيارات او المحركات ومن الطبيعي وجودهما في بيوت او كراجات تمتلك اليات او محركات
الذي حصل ويحصل ان كل بيوت العراقيين تحتوي على
دبتين او اكثر
جلكانين او اكثر
يرميل (200لتر) او اكثر
دبات وجلكان وبرميل للماء
دبات وجلكان وبراميل للنفط
دبات وجلكانات للبانزين لتشغيل مولدات الكهرباء
وجود هذه الادوات التي اصبحت منزليه حالها حال الكثير من الادوات التي ربما قلت اهميتها بسبب الظروف . اصبح وجود لايمكن الاستغناء عنه
فعندما يقوم السائق بالتجوال ممتطيا صهوة مركبته فان الدبه يجب ان تكون اقرب اليه من اي شيء اخر طبعا مع وجود صونده معتد بطولها !!!! لان احتماليه نفاذ الوقود كبير جدا مع احتماليه عدم ملء الخزان اكبر لذلك في وقفة على الشارع وباشارة من الصوندة والدبه سيأتي المدد من احد السواق بخمسة لترات ( جا الوادم تكاطعت) والناس للناس
اما جلكانات الماء وخصوصا الصفراء اللون والبيضاء فهذه غادية رائحة على بانزيخانات النفط وكذلك على حنفيات لايعلم احد سبب تميزها بالجريان في ظل انقطاع الماء ربما هي مشيئة الله سبحانه وتعالي( عم علاء الدين )في مسلسل كارتون سندباد
اسهبت كثيرا فالعلاقة اصبحت وثيقة ومترابطة وضروريه وحتميه وقدريه ومدري شنيه بين المواطن العراقي والدبه
ياحامل الدبتين على متون الكتفين
ان كنت تقصد ملئي
فقد ملئتني مرتيني
تمر قفز غزال بين البانزينخانتين
0نفط وبانزين)
مولاي لم تبقي مني
فارغا حتى لترتين
مع الاعتذار لفيروز
….
سئل احدهم رجلا حامل دبه:
هاي شنو حجي؟
هذه دبتي
املء بها ماء لاروي عطشي
وبانزيناَ لاشغل مولدتي
ودهونا لاشحم محركِ
ولي فيها مـآرب اخــــرى
ههههههههههههه ضحك المتسائل وتسائل متعجبا ثانيةً:
حجي انت وين والمآرب وين؟!!!!؟؟؟ بله ماتفهمنه شني هي المآرب مالتك؟
اما وقد سئلتني فأن مآربي هي
احـــركَــــ ابو الخلف اللي كان سببا في حمل دبتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق