ANTHROPOLOGY OF IRAQ3️⃣
the land and the people
انثروبولجيا العراق/ هنري فيلد
الارض والناس
صفحة ٢٤٠
نهر الفرات يتفرع الى فرعين رئيسيين، المجرى المائي القديم يعبر الجبايش من الشرق و هور الحمار ليلتقي نهر دجلة في القرنة، هذه القناة تستخدم من قبل البواخر.
من خلال الرياح خلال المناطق الضحلة في المياه المفتوحة شمال خط سكة حديد البصرة_ناصرية حتى تحد اخيرا مصبها في شط العرب في كرمة علي.
كميات كبيرة من مياه دجلة تصل الى الفرات الادنى من شط الحي، الذي ينطلق من كوت العمارة و يجري أسفل جنوب كوت الحي بـ ٣ ميل الذي يعرف ايضا بـ شط الغراف حتى يصبح اسمه الفرات قرب الناصرية.
كميات المياه في الغراف تعتمد على مستوى المياه في دجلة عند كوت العمارة، ماعدا بعض تجمعات المياه في المنخفضات والتي تصبح مالحة فإن هذه القناة تصبح جافة في سبتمبر وتبقى بلا مياه حتى نهاية ديسمبر او بعده.
الى الشمال و الى الجنوب نهر دجلة ينقسم و يروي المنطقة التي لولا ذلك لأصبحت صحراء مثل البحرين (barren) ومثل النفوذ.
التربة قرب دجلة لينة و طيعة، مثل الرمال الكلسية التي تميل الى ان تكون مالحة في المنخفضات.
في منطقة شمال العمارة الاراضي التي يتم ارواءها فقط التي تقع على بعد ٢ ميل من ضفاف نهر دجل، وراء الامتدادات تغطي الصحراء مع غطاء اعشاب تستخدم فقط كوقود.
المنطقة الواصلة بين العمارة والقرنة تتقسم بواسطة عدد من القنوات التي تجعل من المنطقة غنية بحقول الرز في العراق و تنتج اهوار كثيفة.
التي تحرم دجلة من ميزة الملاحة فيه بسهولة.
بعد القرنة والى الشرق من منطقة التقاء دجلة والفرات وتكوين شط العرب الصحراء تظهر كذلك في الجزء الأكبر من المسافة بين القرنة و خورمشهر ( المحمرة سابقاً)، خاصة بعد البصرة،
الضفة اليسرى تمتد بموازاتها وعلى عمق ٢ ميل نخيل التمر ،
بين البصرة و خورمشهر ٩٠٠٠٠ شجرة نخيل والتي تشكل جزء من البر الرئيسي.
المياه المنحدرة من التلال الكردية في الشمال بواسطة عدد من القنوات او الفروع مثل الزاب الكبير والزاب الصغير ونهر ديالي يوفر مزيداً من المياه والطمى الذي يظهر في الفرات.
بعد العمارة دجلة تنخفض كثيرا بسبب عدد من القنوات التي تتفرع منها التي تحمل حزء كبير من مياه دجلة الى المستنقات مما يصعب الوصول بين قلعة صالح و العزير، تعرف المضايق التي تكون غير قابلة للملاحة خاصة في موسم انخفاض المياه، نسبة كبيرة من هذه المياه ترجع لدجلة بعد القرنة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق